لا خيار
أصبحت ملأ جوارحي اصبحت حسن الدار
فأن نظرت ملامحي من ذا الذي تختار
هل العيون بريقها أم لؤلؤء........ بمحار
بدع الجمال بحسنها الحور..... منه تغار
ظلمت نفسي بوصفها أنا إن ظننت خيار
فأن نظرت ملامحي من ذا الذي تختار
هل العيون بريقها أم لؤلؤء........ بمحار
بدع الجمال بحسنها الحور..... منه تغار
ظلمت نفسي بوصفها أنا إن ظننت خيار
طارق عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق