ملف شخصي

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

جميل كان مشواري . بقلم المبدع // خضر الفقهاء



جميل كان مشواري
ببحر هواك تُغريني 
و مغترباً بغير هدىً
أُسافرُ حيثُ تعنيني 
أسيرُ على الهوى مَهِلاً
و منك الصَّدُّ يأويني
و هل أقوى الصدودَ أنا
و آمالي تناجيني ؟
أَمِلتُ الوصل تُغدِقَه 
حنانا لَــذَّ تَرويني
بآمالٍ تلاقَــينا
فكنت الشهد تسقيني
يحار الوصلُ حين لها
أهاجر حيث تنفيني
و قد سكنَتْ بآهاتي
و قد سَعِدتْ بتأنيني
سألتُ الله يُلهمها
هياماً فيه تَمكيني
يُساهِدُها ، يؤرّقها
و يوجعها فتوصيني
بها لطفاً و مرحمةً
و بين الودِّ تُبقيني
أنالُ فراتَ صحبتها
و قد كفَّتْ تُشاقيني
تَوَرَّدَ عودها دلعاً
تهَلَّل في تفانيني
فغبتُ أنا بنهدتِها
فأما الهمس 
يُحييني ...

--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق