
جميل كان مشواري
ببحر هواك تُغريني
و مغترباً بغير هدىً
أُسافرُ حيثُ تعنيني
أسيرُ على الهوى مَهِلاً
و منك الصَّدُّ يأويني
و هل أقوى الصدودَ أنا
و آمالي تناجيني ؟
أَمِلتُ الوصل تُغدِقَه
حنانا لَــذَّ تَرويني
بآمالٍ تلاقَــينا
فكنت الشهد تسقيني
يحار الوصلُ حين لها
أهاجر حيث تنفيني
و قد سكنَتْ بآهاتي
و قد سَعِدتْ بتأنيني
سألتُ الله يُلهمها
هياماً فيه تَمكيني
يُساهِدُها ، يؤرّقها
و يوجعها فتوصيني
بها لطفاً و مرحمةً
و بين الودِّ تُبقيني
أنالُ فراتَ صحبتها
و قد كفَّتْ تُشاقيني
تَوَرَّدَ عودها دلعاً
تهَلَّل في تفانيني
فغبتُ أنا بنهدتِها
فأما الهمس
يُحييني ...
--- خضر الفقهاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق